أمريكا تهدد بقطع المساعدات العسكرية لمصر على خلفية تقاربها مع الصين
أثار التقارب المتنامي بين القاهرة وبكين ردود فعل غربية، وسط معارضة في بعض الأوساط لهذا المسار المتصاعد. وبحسب ما أوردته صحيفة «إسـرائيل اليوم»، نقلا عن مسؤولون في واشنطن، الذين اعربوا عن استيائهم من الخطوات المصرية، ولوحوا بإعادة النظر في بعض خطط المساعدات العسكرية المقدمة إلى مصر.
وفي المقابل، تتابع إسرائيل بقلق تنامي التعاون الأمني والتكنولوجي بين القاهرة وبكين، لا سيما في ظل اتساع نطاق التعاون العسكري وإجراء تدريبات ومناورات مشتركة بين البلدين هذا بخلاف الزيارة التاريخية التي يقوم بها الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة خلال هذه الأيام ٠
في المقابل، تؤكد القاهرة أنها لا تتجه إلى استبدال تحالف دولي بآخر، وإنما تسعى إلى تحقيق قدر من التوازن في علاقاتها الخارجية، بما يحافظ على مصالحها الوطنية ويمنحها مزيداً من الاستقلال في المجال العسكري.
وتأتي زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتقاطع المصالح الاقتصادية والاستراتيجية مع الملفات الأمنية والعسكرية، في وقت تحاول فيه القاهرة الحفاظ على علاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، بالتوازي مع توسيع شراكاتها مع الصين وغيرها من القوى الدولية.
ومن هذه الزاوية، تبدو زيارة الرئيس الصيني إلى القاهرة أبعد من مجرد محطة اقتصادية أو دبلوماسية، إذ تحمل مؤشرات على تنامي الشراكة المصرية الصينية في مجالات متعددة، بالتزامن مع تحولات تشهدها التحالفات وموازين القوى في منطقة الشرق الأوسط.


.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
